الشاعرة حنان بديع : الراية القطرية / شيء في القلب .. المشاعر في حبة دواء / الشاعرة حنان بديع : powered by 4smart.net
مجلة افتكرني تعود للصدور بعد 54 عاما       (السالف الابيض)       إمرأة المتناقضات       خيانة       رجل لكل الاحتمالات       شهوة الأنتظار       وجه ليس يشبهني       تواطؤ انثوي (امرأة المتناقضات ) بصوت الشاعرة       قصيدة تصور بصوت الشاعرة      
ابحث فى الموقع

الزوار
2401240124012401
المتواجدون الان
0
احصائيات موقع الشاعرة حنان بديع في رتب
القائمه البريديه
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
الراية القطرية / شيء في القلب .. المشاعر في حبة دواء / الشاعرة حنان بديع
نقلا عن صحيفة الراية القطرية / المنبر الحر
 شيء في القلب .. المشاعر في حبة دواء

بقلم : حنان بديع ..يقول البرت انشتاين " إن الخيال أهم من المعرفة لأن المعرفة محدودة" ، اذن هم العلماء أيضا ينضمون الى الشعراء فليس الأدباء وحدهم من يدمن الخيال ويتلهف لالتقاط ذبذبات الحلم وقد تكون هذه الخبزة التي نتقاسمها مع العلماء هي ما جعلني استمتع للغاية بمتابعة اخبار العلم التي باتت تعلو فوق سقف خيالنا وأمانينا ، فقد يغدو المستقبل أشبه بأفلام الخيال العلمي الذي يعدنا بعالم ساحر يطيعنا بكبسة زر ويحقق أحلامنا بل ويسعدنا ويطيل أعمارنا بحبة دواء!

هل أصبح العالم بين يدينا باتت السعادة مطلبنا نحن المرفهين تتوفر في الصيدليات بكل سخاء تماما كحبات البانادول؟

لا أهذي لكنها أخبار العلم التي باتت تسقط كحبات المطر من سماء الانترنت وسحاب الصحف اليومية.

لماذا هذه المقدمة؟

ربما احتفاء بالخبر الذي انتظرته طويلا لكنه مر مرور الكرام.. اذ ربما فاق قدرة وسائل الاعلام على التصديق والاحتفاء به لعله خبر كاذب ينال من مصداقيتها.

ليس خبرا بل ثلاثة أخبار أو ثلاثة حبات دواء ، الأولى لمحو الذكريات المؤلمة بعد التعرض لاضطرابات شديدة الوقع على النفس مثل الكوارث أو الحروب وما شابه.

وبحسب صحيفة دايلي مايل فان علماء هولنديين قالوا إنهم استطاعوا محو الذكريات المؤلمة للبعض عن طريق أدوية بيتا بلوكرز Beta –Blocker التي توصف عادة لمرضى القلب ، مشيرين الى أنه بامكانها (الادوية) محو الذكريات السيئة حتى لو مضى عليها الكثير من السنوات.

اذن حبة النسيان تلك لتقويض الذاكرة مقابل حبات كثيرة طالما عرفناها لتقوية الذاكرة. لكن هل تندرج ذكريات الحب تحت بند الذكريات السيئة أو المؤلمة.لا نعرف .. لكن الخبر الآخر يقول " بشرى للمصدومين .. حبة دواء تخلصك من عذاب الحب"

هذا العذاب طويل الأمد الذي يعانيه كل مصاب بصدمة عاطفيه قد أوشك على الانتهاء بعد اختراع دواء صمم خصيصا من مشتقات شجرة افريقية لمعالجة (عذاب الحب) لا سيما بعد انتهاء قصة عاطفية عاصفة ان كانت زواجا أو صداقة أو حباً.

وتمت هندسة هذا الدواء الجديد والمدهش من ثمرة استوائية لشجرة تترعرع جذورها في ساحل العاج وهو لا يحتاج أي وصفة طبية وسيباع في جميع الصيدليات النمساوية ويعد هذا الدواء الاعجوبة لكل من يقع في دوامة اجهاد الحب المنسي أو المنتهي بصورة مفاجئة لمساعدة القلوب المكسورة والواقعين في عذاب الغرام.

لم لا وقد أودى الحب بحياة الكثيرين انتحارا فهل يقل بأهميته عن أي داء آخر لمرضى القلب أو الايدز.

اذن لم تكن الكاتبة أخلام مستغانمي تشاكس حينما رفعت نداءها للحد من تفشي داء الوفاء للماضي لدى إناث الجنس البشري ، على اعتبار أن الوفاء " مرض عضال لم يعد يصب على أيامنا الا الكلاب والغبيات من النساء".

ويحق لها أيضا أن تعلن أنها الوكيل الحصري والرسمي لحبوب النسيان على الاقل كي لا يضيع ابداعها الادبي سدى مع هؤلاء العاجزين عن النسيان فلن يترددوا في لومها بعد أن انخرطوا معها في حزب النسيان الفاشل كنظرية لكنه سينجح علميا بفعل حبة دواء !!

أكاد أؤكد بأن هذا المنتج سيجد سوقا لا حد لها في بيع الحبوب التي تؤخذ بانتظام بعد كل نوبة حزن وحسب الحاجة.

الا ان خبرا ثالثا يندرج تحت قائمة " الوقاية خير من العلاج" فهناك حبة دواء جديدة لمنع الانجذاب العاطفي وتفاصيل الخبر على لسان باحث كندي في علم الاعصاب أنه قد يتمكن العلماء من اثبات أن العواطف لها علاقة مباشرة بعوامل عضوية كيميائية في الدماغ البشري.

وبان العلماء قد يصنعون حبة دواء تمنع الانجذاب العاطفي للآخرين بحسب تقرير وكالة الانباء العالمية. ويعتقد الباحث لاري كينغ وهو عالم أعصاب في مدرسة الطب في جامعة ايموري الأمريكية.. أن ذلك قد يتيح للعلماء من الناحة النظرية التوصل يوما الى التركيب الكيميائي الصحيح لجعل الناس يبادلون غيرهم مشاعر الحب أو وضع مركبات تجعلهم يفقدون الانجذاب الى الغير.

وأظهرت تجارب أجراها يونغ على فئران قصيرة الذيل اسمها (فولز) شديدة الوفاء لبعضها أنه بالامكان التأثير على الانجذاب باضافة أو ازالة مواد كيميائية معينة في أدمغتها ، هذه المادة الكيميائية تجعل الاناث أكثر توددا لأي ذكر يكون قربها وعلى الرغم من أن الأنثى في هذه الحالة قد تتزاوج مع ذكر الا أنها لن تكون وفيه له قط.

الا أن خبراء بريطانيين ومنهم الدكتور دانيال سوكول وهو محاضر في الاخلاق بجامعة لندن لا يتصور عالما بلا ذاكرة .

وهو يحذرنا قائلا إن المسألة ليست ببساطة (ازالة وشم ) مضيفا .. "إن ازالة الذكريات سوف تغير هويتنا الشخصية لأن كينونتنا مرتبطة بذكرياتنا. فهل تذهب نصائحه سدى مع طالبي النسيان المستعدين للتضحية بهويتهم الشخصية بلا تردد.

أخيرا قارئاتي العزيزات اذا لم تصدقن هذه الأساطير فلا لوم عليكن فنظرية المؤآمرة تتطلب كل الحيطة والحذر كون مخترعوها رجال !

www.hanan-badih.com

موقع الشاعرة حنان بديع

نسخة سهلة للطباعة ارسل المقالة لصديق أضف الصفحة للمفضلة


تكريم الشاعرة حنان بديع اليوم بالجسرة
أؤيد المراغي .. وأختلف مع حنان
ألف ليلة وقصيدة.. جديد حنان بديع
تعقيب علي موضوع التبرع بالأعضاء والفرقعة الإعلامية
لقاءات فنية وثقافية في المقهى الثقافي
خلاف ساخن ينتهي بالصلح
أنقذوا اقتصادنا بتعيين امرأة في منصب رئاسة الحكومة المصرية
لماذا نتشبث بأجسادنا؟
المغتصبة إلى جحيم آخر؟
هنا قطر / الراية القطرية
معرض الدوحة الدولي للكتاب في ( المقهي الثقافي )
الراية القطرية / شيء في القلب .. المشاعر في حبة دواء / الشاعرة حنان بديع
مجلة افتكرني تعود للصدور
الأستماع لقصائد الشاعرة حنان بديع الصوتية
صدور كتاب دغدغة للشاعرة حنان بديع
افتتاحية موقع الشاعرة حنان بديع
غواية الشوكولاته-مقال-حنان بديع
قصيدة قط وفأر-شعر-حنان بديع
قصيدة وحشية محبتي كالتتار-شعر-حنان بديع
قصيدة هنا بيروت-شعر-حنان بديع
نبذة عن الشاعرة حنان بديع
تسجيل الدخول
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net