|
هل تعقد الراية جلسات للصلح بين كتابها، حينما يقع بينهم الشقاق، بسبب الاختلاف في وجهات النظر؟ نعم.. وهذا ما جرى بالفعل عصر الأربعاء الماضي، إذ اتسع مكتب الزميل عبدالرحيم كمال الضيق جداً لعقد جلسة صلح عرفية بين قطبي صراع كان في طريقه الى أن يصبح حرباً عالمية ثالثة بسبب انحياز كل منهما الى بني جنسه، وفيما كانت امرأة المتناقضات الشاعرة حنان بديع قد دفعت بمقال تطرح فيه تساؤلات مشروعة حول شكل العالم لو تركت إدارته لحواء، فإن تساؤلات امرأة المتناقضات أثارت ضجيجاً بين الرجال، بعضهم يسن رماح الحرب استعداداً للإتيان على امرأة المتناقضات، وتزعم المهندس الشاعر سعيد أبو العزائم قيادة فيلق المعركة، بقصيدة أولية، مسح فيها دعوة حنان، وذهب الى ان الرجل يظل رجلاً، ومن خلفه قطيع من النساء! وخشية من استعار النار، كان لزاماً على الزميل مشرف الواحة ان يعقد مجلساً عرفياً، يخفف حدة المعركة ويجعلها في اطار خلاف وجهات النظر، وكما ترون في الصورة يجلس المهندس أبو العزائم يدافع عن نفسه، بينما تبدو امرأة المتناقضات في قمة الانشراح، بعد ان انضم الدكتور الزميل حسن علي دبا الى فيلق المدافعين عن حق المرأة، والمؤمنين كلية بحقها ودورها في تبوء مواقع القيادة.
نقلا عن الراية القطرية
|