|
كتب - سالم المغربي
بعد ألف ليلة وليلة قضتها الشاعرة حنان بديع علي وسادتها الخالية تعد فيها خراف أحلامها الضائعة، وأفكارها الهاربة، مازالت لكتاباتها مواسم ولمشاعرها فصول.. ومازالت أحلامها تصارع ذلك المارد لاخراجه من قمقمه ربما تتحقق أمنياتها الخرافية، وستبقي الشاعرة تتعامل مع قصائدها بعفوية، وخارج إطار المتعارف عليه في عالم الطباعة والنشر. كما وصفت في مقدمة مجموعتها الشعرية الجديدة والتي تعد الأولي بالنسبة لها تجمع في محتواها ابداعات ديواوينها الاربعة تحت عنوان ألف ليلة وقصيدة هذه المجموعة تعد أيضاً خطوة ايجابية علي طريق الابداع، وما تضم من قصائد لا تخلو كالعادة من الصور الشعرية الجميلة لهذه النفس المليئة بالحب، وهذه المفردات الممزوجة بمسحة الحزن والجمال، والتي تخاطب الآخر دون الخضوع لأساليب الرمز والالتواء والتأويل ألف ليلة وقصيدة يجمع ما بين الماضي والحاضر في كافة محاوره الشعرية التي أتت بها حنان بديع .
نقلا عن الراية القطرية
موقع الشاعرة حنان بديع |